شكرا أيها الصباح

وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ، إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّه 
   فِي زَمَنٍ العالم فِيه يغْلِي وَالْحاكِمَ لَا بِدْ  له إلا ان يطْغِي أَمَّا سُمُوَّكَ .. فَكُنْتِ لَا تُصْغِي لِمَا يَقُولُهُ السّفهاءَ وَتَعْفُو عِمْنَ يَتْبَعَهُمْ مِنَ الْأشقياءِ
شَفَقَةً لِأَبْنَائِهُمْ وعَائِلَاتِهُمْ  و رَحْمَة لِقَلُوبِنَا لِكَيْ لَا تَفْجَعْنَا
مَنْ كَفَّ غضبَهُ كَفَّ اللهُ عنهُ عذابَهُ 

لك الجنة يا بابا صباح

 شكرا أيها الصباح