رسالة إلى والدي

صاحب السمو   المغفور له بإذنه

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح


والدي العزيز
 أنت الأب الذي لم نتعرف عليه أكثر للأسف في طفولتنا  ..لأنه كان 
مشغولا في خدمة وطننا وحمايتنا ورفعة شأننا   وأصبح لنا شأن  بكل أرض .أنت من مهدت وخططت ودبرت تحرير أرضنا وعودة كرامتنا  بأسرع وقت مهما..كلف الأمر .. ونعلم انه كلف الكثير  ليس علينا  وحسب بل حتى على الشرفاء  من كان في صفنا .. وهذاكفيل بأن يبطئ مسيرتنا  ..بل لم نريد نسير شبر بعد ان لامست اجسادنا تراب الكويت 

جابرنا ... له من إسمه كل النصيب..عاصر أزمات ونكبات ومؤامرات وخطف وقتل وغزو
وضل الجابر  يجبرنا
بكى علينا وبكينا عليه 

وسعدنا ... بطلنا ... فارس التحرير
 المبتسمُ  الوالد الأمير
     لم تسعده صحته فغادرنا 

  بابا  والدنا العزيز  صباح
هو من عرفنا وفهمنا   وراقبنا أطفالا وانتظر  أن تشتد سواعدنا
حينها
 أنار فضائنا بصباحه  ..   ورفعنا  وانتقل بنا
 من عصر إلى فجر
 تحمل مراهقة البعض منا   ..ليس  حلما وعطفا  فحسب... بل رحمة لقلوبنا   
والدي العزيز
  قدمت  لنا مالم يقدمه  أحد من قبلك
من دون أي طلب
 
تسامحت وسامحت وعفوت 
قال ﷺ: ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا

 رحمنا الله بك يا
والدي العزيز




 د.عبدالله غنيم الزيد